الفيض الكاشاني

1545

الوافي

- 230 - باب ما يجب من الذكر قبل طلوع الشمس وقبل غروبها 8726 - 1 الكافي ، 2 / 522 / 1 / 1 علي عن أبيه عن ابن أسباط عن غالب بن عبد اللَّه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام « في قول اللَّه تعالى « وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصالِ » ( 1 ) قال هو الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وهي ساعة إجابة » . بيان : تمام الآية « وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصالِ » ( 2 ) فسر عليه السّلام السجود بالدعاء يعني أنهم يدعون اللَّه بكرة وأصيلا والمشهور في تفسيره الانقياد ثم إن نسب السجود إلى أرواحهم فالمراد بالظلال الأجساد فإن الظل من كل شيء شخصه وإن نسب إلى أشخاصهم فالمراد بها الأفياء فإنها منقادة لله سبحانه بتقلصها وازديادها يتصرف فيها على حسب مشيته وتدعو اللَّه بالسنة استعداداتها وتسأله ما تستعد له فتستجاب قال اللَّه تعالى « يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ » ( 3 ) وقال سبحانه « أَمَّنْ

--> 1 - 2 . الرعد / 15 . ( 3 ) الرحمن / 29 .